أحدث المقالاتالتقارير المكتوبةمواضيع هامةوزارة الاقتصاد والموارد

انهيار الليرة السورية مقابل صرف الدولار يرفع أسعار الخبز في إدلب

ارتفعت أسعار الخبز في الشمال السوري تدريجياً، وكونها مادة غير مدعومة، كان المتحكم الرئيسي بسعرها، والذي تتأثر معظم المواد الداخلة في صناعة رغيف الخبز بارتفاعه هو الدولار.

ما الآلية المتبعة في تحديد أسعار الخبز؟

وتتحدد أسعار الخبز بعد مراعاة عدة اعتبارات، وعن آلية تحديد الأسعار تحدث لوكالة أنباء الشام المدير العام لمؤسسة الحبوب والمطاحن في وزارة الاقتصاد والموارد الأستاذ “أحمد عبد الملك”: “نراعي عند وضع التسعيرة المواد التي تدخل في صناعة رغيف الخبز، وأهمها المازوت، والطحين، والخميرة، والأكياس، والعمال، والصيانة”.

وأضاف: “معظم هذه المواد مستوردة من الخارج، ومرتبطة بسعر صرف الدولار، والذي شهد ارتفاعاً كبيراً في الفترة الماضية”.

وأشار إلى أنّ دور مؤسسة الحبوب والمطاحن يقتصر على التنظيم والتنسيق والإشراف على عمل المخابز.

كيف تغيرت أسعار الخبز خلال عام 2019؟

واستقرت أسعار الخبز مع ثبات سعر صرف الدولار لفترة من الزمن، وأكد “مدير مؤسسة الحبوب والمطاحن” أنّ ارتفاع الدولار تسبب في غلاء رغيف الخبز، ففي شهر كانون الثاني عام 2019 كان سعر كيلو الخبز 200 ليرة سورية، وكانت المواد المحددة لسعره وهي الدولار 505.6 ليرة، ولتر المازوت 0.43 دولار، وطون الطحين 322.8 دولار، كيلو الخبز 0.396 دولار.

وأردف: “بقيت الأسعار متقاربة لفترة من الزمن، ولكن مع تغير سعر الصرف بدأت أسعار الخبز بالارتفاع حيث وصلت في شهر كانون الأول من عام 2019 إلى 335 ليرة سورية لكيلو الخبز، وسعر الدولار 910، ولتر المازوت 0.66 دولار، وطون الطحين 292.5 دولار، وكيلو الخبز 0.368 دولار”.

يشار إلى أنّ سعر رغيف الخبز غير ثابت، ويحكمه سعر المواد الداخلة في إنتاجه، وتسعى المؤسسة العامة للحبوب والمطاحن لتأمين الطحين وعدم إنقطاعه لإستمرار الأفران في عملها، وتأمين الخبز للأهالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *